السيد الحميري

171

ديوان السيد الحميري

15 - وثاني العشر حان له قيام * محمّد الزّكيّ به اعتصام « 1 » 16 - سيظهر عاجلا نورا خفيّا * وينساق الأمور به انتظام 17 - أولئك في الجنان بهم مساغي * وجيرتي الخوامس والسلام « 2 » أفضل من يمشي تخريجها / والمناقب 2 : 90 و 257 و 3 : 223 في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام : [ الطويل ] 1 - فمال إلى أدناهم منه بيّعا * توسّم فيه خير ما يتوسّم « 3 » 2 - فقال له بعني طعاما فباعه * جميل المحيّا ليس منه التجهّم 3 - فكال له حبّا به ثم ردّه * إليه وأرزاق العباد تقسّم

--> ( 1 ) وكان الإمام بعد أبي محمد عليه السّلام ابنه المسمى باسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المكنى بكنيته ، ولم يخلف أبوه ولدا ظاهرا ولا باطنا غيره وخلفه غائبا مستترا على ما قدمنا ذكره . وكان مولده عليه السّلام ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وأمه أم ولد يقال لها نرجس وكانت سنه عند وفاة أبيه خمس سنين آتاه اللّه فيها الحكمة وفصل الخطاب وجعله آية للعالمين وآتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبيا وجعله إماما في حال الطفولية الظاهرة كما جعل عيسى ابن مريم في المهد نبيا ، وقد سبق النص عليه السّلام ونص عليه الأئمة واحدا بعد واحد إلى أبيه الحسن عليه السّلام ، ونص أبوه عليه عند ثقاته وخاصة شيعته . الإرشاد للمفيد ، ص 346 . غاب عن الأنظار في غيبته الصغرى ، ثم ظهر ، ثم غاب الغيبة الكبرى ولا يزال غائبا عن الأنظار حتى يأذن اللّه سبحانه وتعالى بالظهور ليملأ الأرض عدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا . ( 2 ) الخوامس : هم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . ( 3 ) هذا البيت والأبيات إلى رقم 8 يروي السيد فيها قصة الدينار وشراء الحب التي وردت في قصيدة سابقة .